
العمل على دعم وتشجيع الجمعيات البيئية على أنواعها والأخذ بتطور علم البيئة ومحاربة التلوث بالتلاؤم مع الجهود العالمية والمحلية على هذا الصعيد.

العمل على تعميم الوعي والثقافة البيئية، من مقاعد الدراسة الأولى إلى آخر مرحلة جامعية.

استحداث هيئة متخصصة في المدينة تعنى بنظافة الشواطئ ومراقبة المياه الجوفية ومياه البحر والثروة السمكية.

الشروع بإقامة الحدائق العامة وعودة الأشجار في شوارع وأحياء صيدا، والذي بات أمراً ضرورياَ بسبب انحسار المساحات الخضراء والأشجار رغم ضرورتها في تنقية الأجواء وتنظيف المناخ، وهذا الأمر يشكّل تحدّياً بيئياً آخر يتوجب التعامل معه بكل اقتدار وإصرار.

لقد عانت صيدا خلال سنوات طويلة من أيام المحنة وانعدام الرقابة والمسؤولية وغياب الدولة، من تراكم النفايات المنزلية وغيرها مما يستدعي معالجة مشكلة لا تزال تشكّل تحدياً كبيراً على مستوى المدينة وعلى صعيد كل لبنان. ذلك يقتضي الشروع بتنفيذ الحلّ المتكامل، والذي يبدأ بوقف استعمال المكبّ للنفايات الجديدة، وبناء عازل بحري يمكّن من ردم مساحة في شاطئ المدينة الجنوبي في حدود سبعمائة ألف متر مربع يمكن استعمال جزء منها من أجل المعمل الجديد لاستكمال المرحلة الثانية من معالجة المياه المبتزلة، واستعمال الباقي منها لأغراض إنشاء المساحات الجديدة التي تتطلبها إقامة المرفأ الجنوبي لمدينة صيدا. وبذلك تتحول هذه المشكلة/ المأساة الى فرصة جديدة للمدينة؛ مع الشكر الكبير للمملكة العربية السعودية، والدولة اللبنانية وكل من أسهم ويسهم في تجاوز هذه المشكلة الخطيرة.

إزالة العوائق وكل أسباب تعطيل الشروع في تنفيذ الحديقة العامة في صيدا على العقار 1587/الوسطاني بعد أن تمّ إنجاز الخرائط التفصيلية لتكون أوّل حديقة في لبنان بالمواصفات البيئية والإنمائية والاجتماعية المميزة.

العمل على تنظيف شاطئ صيدا لحمايته بيئياً والحفاظ على الثروة السمكيّة.