الصحة
 
 الحفاظ على صيدا عاصمة الاستشفاء الجنوبي وإحدى مدن الاستشفاء الكبرى في لبنان والارتقاء المستمر بها، بفضل مبادرات أبنائها ونجاحهم في علومهم واختصاصاتهم الطبية، والذين جعلوا من مدينتهم عبر ما أنشأوه من مستشفيات علامة صحية فارقة في لبنان لاسيّما عبر إيجاد آليات لتأمين التزام الدولة بموجباتها تجاه المستشفى الحكومي والمستشفيات الخاصة في صيدا.

 تأمين الطبابة السريعة والمباشرة لكل المقيمين في مدينة صيدا وجوارها، عبر تعزيز إمكانيات المستوصفات المنتشرة تقنياً وطبياً وعلاجياً ودعمها بالتجهيزات وبالأدوية الضرورية لتنظيم عملها لتطال كل الفئات الاجتماعية على حدّ سواء.

 تعزيز المستشفى الحكومي وتجهيزه وتحسين ظروفه وأوضاعه المالية بما يسهّل الخدمات الصحية المعقدة كالعمليات وحالات الطوارئ.

 إعطاء الأولوية للجانب الوقائي من الخدمات الصحية وتوفير خدمات الرعاية الصحية الأولية بشكل مجاني أو شبه مجاني.

 العمل على تطوير برنامج الصحة المدرسية مع السعي لتأمين البطاقة الصحية لكل الطلاب في كل المراحل التعليمية.

 إن احتضان صيدا لأول مستشفى متخصص بالحروق والطوارئ في لبنان والذي تبرعت بإنشائه الدولة التركية، يعزّز من الخصائص الصحية المميزة، مما يجعل من الضروري إيجاد فروع لكليات طبّ جامعية للجامعة اللبنانية والجامعات الخاصة لتتكامل مع كلية الصحة العامة التي بدأت مع جمعية المقاصد الإسلامية في صيدا، وجامعة بيروت العربية، لتصبح مدينة صيدا مدينة صحية علمية متقدمة.

 إطلاق ورشة صحية علمية، لإيجاد إطار تنسيقي بين كل المؤسسات العاملة في مجال الصحة العامة، من قطاع خاص وهيئات أهلية ومؤسسات حكومية، بالتعاون مع المنظمات الدولية وممثلي الدول المانحة والجامعات العريقة والجامعة اللبنانية والصناديق العربية والإسلامية والدولية، لجعل صيدا مدينة مميزة للخدمات الصحية المحلية والوطنية والعربية.